Back to Articles
عادة النصارى في القبور
Reminder
العربية

عادة النصارى في القبور

زيارة القبور مشروعة بسلامٍ ودعاء، لكن لمس القبور أو تقبيلها أو الصلاة عندها بدعة منكرة تشبه عادة النصارى. السنة أن يُسلَّم على الميت من قِبَل وجهه، والدعاء يكون باستقبال القبلة لا بمواجهة القبر.

قال الإمام النووي:

«قال أبو موسى: وقال الإمام أبو الحسن محمد بن مرزوق الزغفراني – وكان من الفقهاء المحققين – في كتابه في الجنائز: ولا يُسَلِّم القبر بيده، ولا يُقَبِّله. قال: وعلى هذا مضت السنة».

قال أبو الحسن:

«واستلام القبور وتقبيلها – الذي يفعله العوام الآن – من البدع المنكرة شرعاً، فينبغي تجنبه ويُنهى فاعله. قال: فمن قصد السلام على ميت سلَّم عليه من قِبَل وجهه، وإذا أراد الدعاء تحوّل عن موضعه، واستقبل القبلة».

قال أبو موسى:

«وقال الفقهاء المشهورون الخراسانيون: المستحب في زيارة القبور أن يقف مستدبر القبلة مستقبل وجه الميت، يسلِّم ولا يمسح القبر، ولا يقبِّله، ولا يمسّه، فإن ذلك عادة النصارى».

قال:

«وما ذكره صحيح، لأنه قد صحّ النهي عن تعظيم القبور، ولأنه إذا لم يُستحب استلام الركنين الشاميين من أركان الكعبة – لكونه لم يُسنّ، مع استحباب استلام الركنين الآخرين – فلا أن يُستحب مسّ القبور أولى، والله أعلم».

[المجموع شرح المهذب / 320 ط. دار الكتب العلمية].

وقال الإمام النووي أيضاً:

«قال أبو موسى: وقال أبو الحسن محمد بن مرزوق بن عبد الرزاق الزغفراني – وكان من الفقهاء المحققين – في كتابه في الجنائز: ولا يُصلى إلى قبر، ولا عنده تبَرُّكاً به وإعظاماً له».

وقوله ﷺ:

«لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها، فإنما هلكت بنو إسرائيل لأنهم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد».

قال الإمام أبو الحسن:

«ولا يُسلَّم بيد ولا يُقبَّل بفم؛ فعلى ذلك مضت السنة».

قال:

«واستلام القبور وتقبيلها – الذي يفعله العوام الآن – من المبتدعات المنكرة شرعاً، فينبغي تجنبه ويُنهى فاعله».

قال الشافعي رحمه الله:

«وأكره أن يُعظَّم مخلوق حتى يُجعل قبره مسجداً، مخافة الفتنة عليه وعلى من بعده من الناس».

قال أبو الحسن:

«ومن قصد السلام على ميت، سلَّم عليه من قِبَل وجهه، وإذا أراد الدعاء له تحوّل عن موضعه واستقبل القبلة».

قال الحافظ أبو موسى:

«وقال الفقهاء المشهورون الخراسانيون: المستحب في زيارة القبور: أن يقف مستدبر القبلة مستقبلاً لوجه الميت، وأن يسلِّم، ولا يمسح القبر ولا يقبِّله ولا يمسّه، فإن ذلك من عادة النصارى».

قال أبو موسى:

«وما ذكره صحيح، لأنه قد صحّ النهي عن تعظيم القبور، ولأنه إذا لم يُستحب استلام الركن العراقي والشامي من الكعبة لكونه لم يُسنّ، مع أن الركنين الآخرين يُستلمان، فأذْن لا يُستحب مسّ القبور أولى، والله أعلم».

[رؤوس المسائل وتحفة طلاب الحقائق / صـ91]

Comments

Comments feature coming soon. Share your thoughts on this article!

Article Details

Sh Axmed X.Max'ed Cusmaan (Sh Axmed Imaam)
Author
Sh Axmed X.Max'ed Cusmaan (Sh Axmed Imaam)
Published
Sunday, August 31, 2025
Category
Reminder
Language
العربية